Sunday, January 15, 2006

خدام يعلن عن محادثات للمعارضة السورية في الخارج لتغيير نظام الأسد

صرح النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام أن محادثات تجري بين مختلف فصائل المعارضة في سوريا للاتفاق على تحرك يهدف إلى إحداث تغيير سياسي سلمي في سوريا, وقال أن هناك مناقشة تجري حاليا بين ممثلين لتيارات سياسية وفكرية وثقافية واجتماعية تهدف قيام معارضة موحدة شاملة تمثل الجميع, من أجل "إنقاذ" البلاد.
وأضاف خدام أن المعارضة في الخارج تعمل على التغيير من الداخل بالطرق السلمية والديموقراطية، مشيرا إلى أن عهد الانقلابات ولى, وأكد أنه لم يتقرر حتى الآن أي تحرك, وفور اتضاح سيجري تحرك شعبي عام داخل البلاد, ثم يعود هو إلى دمشق.

وفي الوقت نفسه, حملت الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا التي تتكون من ائتلاف 8 أحزاب بقيادة حزب البعث, خلال اجتماعها الدوري بشدة على عبد الحليم خدام معتبرة أنه "فقد صوابه", وعقد أمناء أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية اجتماعا بحثوا خلاله الأوضاع السياسية في المنطقة والحملة الشرسة الموجهة ضد البلاد, وصرحوا بأن خدام فقد صوابه بعد أن همش سياسيا وكفت يده عن الملف اللبناني منذ العام 1998 بسبب الانحرافات التي ارتكبها في لبنان وتضاؤل دوره في الحياة السياسية السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الجبهة قولها أن أمناء الأحزاب يرون فيما أقدم عليه خيانة عظمى, وأنه أصبح مجرد أداة في إطار مشروع يستهدف سوريا والأمة العربية. وأشاروا إلى أنه اتهم بنفسه إسرائيل -في تصريح رسمي له في لبنان- بأنها من اغتال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ومن ناحية أخرى, قالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الدولية نصرت حسن أن اللجنة تلقت ردا سوريا في نهاية عطلة نهاية الأسبوع, على طلب مقابلته ووزير خارجيته, دون إضافة مزيد من التفاصيل, فيما ذكرت صحيفة "الحياة" نقلا عن مصادر دبلوماسية أن الشرع وجه رسالة إلى لجنة التحقيق وصلتها ليل الجمعة, يوافق فيها على أن يستمع إليه محققون من اللجنة مشيرة إلى أن بشار الأسد يدرس الطلب, حيث لم تتضمن الرسالة ردا سواء برفض الطلب، أو بالموافقة عليه.
وعلى صعيد مختلف, أعلنت قيادة الجيش اللبناني توقيف متورطين بتهريب ونقل متفجرات وذخائر تم ضبطها على متن زورق عند مغادرته شاطيء مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان, وأشارت قيادة الجيش في بيان لها إلى أنه في إطار متابعة التحريات تم إلقاء القبض على الفاعلين, وإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات لمعرفة أبعاد الموضوع ومعرفة وجهتهم, وأفادت مصادر أمنية بأن المعلومات التي وصلت إلى قيادة الجيش في وقت سابق أشارت إلى أن مخيمي نهر البارد والبداوي بالقرب من طرابلس تحولا إلى "مرتع" لتهريب الأسلحة إلى لبنان, وأن الكثير من الفصائل الفلسطينية داخل المعسكرين بالولاء لسوريا.

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home