Sunday, January 15, 2006

خدام يعلن اعتزامه تشكيل حكومة في المنفى ويدعو الإسلاميين للمشاركة

أعلن عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري في تصريحات نقلتها مجلة ألمانية بأنه يعتزم تشكيل حكومة بديلة في المنفى, داعيا كلا من الإسلاميين والمعارضين من حزب البعث السوري للانضمام إليه, ومشيرا إلى أن حكومته ستكون مفتوحة من حيث المبدأ أمام الإسلاميين وأعضاء الحزب الحاكم, وأمام أي جماعة سياسية تحترم الديمقراطية, كما كرر اتهاماته للرئيس السوري بشار الأسد بالتحريض على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وكان جهاد خدام نجل عبد الحليم خدام أعلن في وقت سابق أمس أن والده سيبقى في فرنسا ولا ينوي الانتقال إلى السعودية, ونفى المعلومات التي أوردتها بعض الوسائل الإعلام حول ضغوط فرنسية تمارس ضد والده كي يغادر البلاد وقال "ليس هناك مضايقات من الحكومة الفرنسية بل العكس ولا مشروع للانتقال للسعودية", واعتبر أن هذه الأنباء "تضليل" من قبل النظام السوري.
وفي غضون ذلك, التقى مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط دايفيد وولش فور وصوله إلى بيروت صباح أمس, مع البطريرك اللبناني مار نصرالله بطرس صفير, وصاحبه في زيارته إلى مقر البطريركية المارونية, وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ الذي كان في استقباله بالمطار. ثم التقى بعدها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون.
واثر اجتماعه بصفير أعلن وولش, الذي يرافقه في زيارته إلى بيروت اليوت أبراهامز نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش, تعهد بلاده بالمساعدة في حماية لبنان واستقراره, قائلا أن أمريكا حكومة وشعبا تقف بقوة بجانب الشعب اللبناني.
وكان مصدر رسمي لبناني أعلن أن سبب زيارة وولش هو "دعم البلاد", فيما ذكرت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأمريكية أن الزيارة تستهدف استطلاع موقف الحكومة اللبنانية حيال الاتصالات التي تجري حاليا في المنطقة, في إشارة إلى موقفها من سوريا ونظام الأسد.
وأكد صلوخ لدى استقبال وولش أن رغبة الحكومة والشعب اللبناني في الأمن والاستقرار في جنوب لبنان تعكرها الخروقات الاسرائيلية شبه اليومية إضافة الى استمرار احتلال مزارع شبعا اللبنانية وقضية الأسرى والألغام, مشيرا إلى أن المقاومة ما هي إلا ردة فعل من أبناء الشعب اللبناني على الاحتلال والاعتداء وهي تحظى بثقة شعبية واسعة. وأن الحوار الهادىء والصريح والبعيد عن الضغوط بين مختلف المجموعات السياسية اللبنانية كفيل بالخروج بنظرة موحدة لمعالجة القضايا الكبرى وتنفيذ القرارات الدولية.

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home