Sunday, January 15, 2006

خدام يطالب الأسد بالمثول أمام لجنة التحقيق وينفي اتهامات عون بتدبير اغتيالات لبنان

نصح عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري بشار الأسد بأن يمثل بشار أمام لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ونفى الاتهامات التي الموجهة إليه بالفساد وبالضلوع في اغتيالات قديمة في لبنان.
ونصح خدام الأسد بقبول المثول أمام لجنة التحقيق لأن الرفض قد يعرض البلاد للضغوط والعقوبات, مشيرا إلى أن التذرع بالسيادة ليس صحيحا وأن الأهم ألا تصاب سوريا بضرر.
ومن جهة اخرى, نفى خدام مسؤوليته عن الفساد والاغتيالات في لبنان عندما كان مسؤولا عن الملف اللبناني, وقال أن مسؤولياته كانت سياسية وأن طبيعة النظام السوري الفصل بين السياسيين والقوات المسلحة أو قوات الأمن.
وكان ميشال عون النائب والزعيم المسيحي اللبناني اتهم خدام بأنه مسؤول عن كثير من عمليات الاغتيال في لبنان ولاسيما اغتيال أحد الرؤساء, وقال في مقابلة مع تلفزيون دبي أن خدام مسؤول مسؤولية مباشرة, متسائلا عن معنى "اختفاء شخص على أثر لقاء بينه وبين السيد خدام، مثل رينيه معوض", الذي اغتيل في اعتداء في بيروت في 22 نوفمبر 1989, فور عودته من زيارة لسوريا.
وعلى صعيد آخر, رفضت نهاد أبو عدس والدة الفلسطيني "أحمد أبو عدس" الذي ظهر في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" وزعم تنفيذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ربط اسم ابنها بالخلية المسلحة التي اعتقلت في لبنان بدعوى صلتها بتنظيم القاعدة, وقالت أن أحمد لم يكن مجندا لحساب أي جماعة أو حزب.
وعلى الصعيد اللبناني الداخلي, هاجم كل من حزب الله وحركة أمل الشيعيين, الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ووصفاه بالغدر وفي هجوم غير مسبوق قال بيان لحزب الله صدر مساء أمس الأول "أيها اللبنانيون لو تجسد الغدر رجلا في هذا الزمن الرديء لكان اسمه وليد جنبلاط." وجاء في بيان الحزب أن وصف جنبلاط لسلاح المقاومة بسلاح الغدر هو أخطر ما قاله حتى الآن في "حفلة جنونه القائمة منذ أسابيع" وتجاوز به كل الخطوط الحمراء.
وفي الوقت نفسه, اتهم بيان صادر عن المكتب الإعلامي المركزي لحركة أمل جنبلاط بأنه صاحب الدور الأساسي في إفشال كل اتفاق حول عودة الوزراء الشيعة إلى الحكومة كما اتهمه بالوقوف ضد الحوار الداخلي أو الخارجي لمصلحة لبنان .
وكان جنبلاط قال أمس الأول في تصريحات صحفية: "نحن أقوى من السلاح الذي يمتلكونه سلاح الغدر وأقوى من السلاح الذي يدعون أنه للتحرير", مشددا على أن "أحدهم" في حزب الله "فقد أعصابه" ولا يريد أن يمشي بالمنطق لتثبيت لبنانية مزارع شبعا.
وعلى صعيد آخر, استخدمت الشرطة اللبنانية القوة لفض مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية قبيل لقاء رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والمبعوث الامريكي ديفيد وولش, أمس. وكان وولش قد أعلن أنه لن يدعم أي جهود أو صفقات أو تعهدات تضحي بسيادة لبنان في مقابل ما يسمى بالاستقرار الذي يعني في الحقيقة التدخل الاجنبي, وهدد سوريا بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن في حالة عدم التعاون "الكامل" مع لجنة التحقيق الدولية.
وعبر نحو 200 شاب من المؤيدين لحزب الله والجماعات الموالية لسوريا الغاضبة من التدخل الأمريكي في لبنان عن احتجاجهم القوي على زيارة وولش قبل لقائه السنيورة. ورددوا عبارات "وولش: أنت شخص غير مرحب به في لبنان, لتخرج أمريكا, بيروت حرة حرة, الموت لأمريكا والموت لإسرائيل".
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدم رجال الاطفاء مدافع المياه لتفريق المتظاهرين الذي رشقوا قوات الأمن بالحجارة, ومنعت الحواجز التي أقامتها الشرطة المتظاهرين من السير باتجاه القصر الحكومي حيث كان يجتمع وولش والسنيورة. وأعلنت الشرطة عن إصابة 7 من رجالها بجروح طفيفة, فيما صرح تلفزيون المنار التابع لحزب الله بأن 15 شخصا أصيبوا بجروح, واتهم حكومة السنيورة بأنها تخدم المصالح الأمريكية.
وبعد فض المظاهرة قال وولش للصحفيين "نؤمن بحرية التعبير حتى لو انتقدت سياساتنا طالما حدث ذلك بشكل سلمي"

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home