Monday, January 16, 2006

نساء يفزن بمنصب الرئاسة لأول مرة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا

بدأ عام 2006 بوصول امرأتين إلى قمة الحكم في بلادهن واقتراب الثالثة من المنصب, ففي تشيلي بأمريكا الجنوبية التي تواجه فيها المرأة الكثير من الصعوبات والعراقيل, فازت ميشال باشليه في الانتخابات الرئاسية لتكون أول امرأة تصل لهذا الموقع في أمريكا اللاتينية كلها, وفي ليبيريا أقسمت إيلين جونسون سيريلييف أول رئيسة منتخبة لدولة أفريقية اليمين الدستورية, وفي فنلندا أوشكت الرئيسة الحالية تاريا هالونين على الفوز بمنصبها لفترة حكم ثانية.
ففي تشيلي, فازت مرشحة يسار الوسط ميشال باشليه في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأول في تشيلي, وحصلت على تأييد 53,5% من الناخبين مقابل 46,5% لخصمها اليميني الملياردير سيباستيان بينيرا, الذي اعترف بهزيمته وهنأ باشليه بفوزها معتبرا إياها رمزا لنضال ملايين النساء.
وتحدثت باشليه, التي سجنت وتعرضت للتعذيب في عهد الجنرال بينوشيه ثم أبعدت مع والدتها, وتولت منصبي وزيرة الصحة ووزيرة الدفاع في حكومات سابقة, أمام عشرات الآلاف من مؤيديها عن والدها الجنرال الذي سقط ضحية للدكتاتورية, ووعدت بأن تكون في خدمة المواطنين على رأس بلد "سيفاجىء العالم" قبل 2010.
أما في ليبريا فقد أقسمت إيلين جونسون سيرليف اليمين الدستورية أمام حشد من رؤساء الدول والشخصيات العامة في مونروفيا، وأعربت في تجمع لجمعيات نسائية عن أملها في النجاح في تحسين وضع البلد الذي دمرته الحرب الأهلية, داعية نساء ليبريا وأفريقيا كلها بالعمل معا للنجاح في تحقيق أهدافهن.
وحضر تلك المناسبة حشد كبير من الشخصيات تصدرتهم السيدة الأولى في أمريكا لورا بوش التي أكدت على دعم بلادها لليبريا, وطالبت سيريلييف بالاهتمام بالشبان الذين لم يؤيدوها, والذين وصفتهم بأن أغلبهم من الشبان العاطلين عن العمل الذين تأثروا بجورج واياه لاعب الكرة الشهير الذي نافس سيريلييف على موقع الرئاسة.
وفي فنلندا, انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بتقدم الرئيسة الحالية تاريا هالونين عن باقي منافسيها, حيث أشارت توقعات أوردها التلفزيون العام الفنلندي إلى أنها ستتصدر الجولة الأولى بنسبة 47,5% من الأصوات وبالتالي ستضطر إلى خوض جولة ثانية, تواجه فيها المرشح المحافظ ساولي نينيستو الذي يتوقع ان يفوز ب22,8% من الأصوات.

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home